منتديات حوار اديان ورد شبهات

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 16 يوليو 2011

الخلية الاولية والحياة والعلم والمعتقدات الالحادية

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد ثم اما بعد ,,,,,


رغم انه فى وقتنا الحاضر لا يوجد الحاد تام نتيجة لدحر كل نظريات الالحاد عن طريق الاكتشافات العلمية


بقيت حجة من حجج الالحاد الواهية وهى الخلية الاولية وانشاء الحياة 
وناهينا عن نظرية المصادفة الخاطئة علميا ورياضيا بكل شتى الطرق


لنرى كيف ان هذه النظرية تقع ضد العديد من القوانين المثبته
ومع ذلك يرمى الملحدين القوانين عرض الحائط من اجل نظرية


ومدخل بسيط ان القانون هو شئ مثبت لا شك ولا جدال فيه والنظرية عبارة عن افتراضية تقبل الاحتمال والخطا وتقع اذا خالفت نص قانون


اذن كم قانون لدينا يخالف الخلية الاولية


1*قانون التكوين البيولوجى BIOGENISIS ,والذى ينص على انه من الحقائق الثابته علميا ان ان الحياة لا تنشا من مواد غير حية


2*يعتبر اى تطور كيميائى للحياة "مستحيلا" فهل من المعقول تصديق هذه النظرية؟؟؟؟


3*قوانين مندل للوراثة تحد من التباينات الوراثية داخل النوع الواحد. فوفقا لهذه القوانين، تؤدي التوليفات المختلفة من الجينات إلى ظهور صفات مختلفة بين أفراد النوع الواحد، لكن الجينات نفسها لا تتغير من فرد لآخر داخل النوع الواحد. و قد أكدت التجارب و الملاحظات العلمية صحة هذه الحدود الوراثية.


فكيف ان اصل جميع المخلوقات خلية اولية ورابط مشترك ؟؟؟


4-الصفات المكتسبة لا تورث. فمثلا عنق الزرافة الطويل لم يتكون نتيجة قيام أسلاف الزرافة بمد أعناقهم عاليا للوصول للأغصان المرتفعة، و كذلك فإن الإنسان الذي يمارس رياضة حمل الأثقال، لن يمرر عضلاته القوية إلى أبنائه. فلا توجد أي آلية حيوية، يمكن للكائن الحي من خلالها إحداث تغييرات في صفات نسله، بمجرد ممارسته لسلوك معين خلال فترة حياته


5*كل الكائنات الحية مكتملة التطور، و كل أعضائها مكتملة التطور. لا توجد سحالي بحراشيف ريشية، أو أجنحة/أقدام أو قلوب ثلاثية الغرف !!! لو كان التطور هو القاعدة لكان من المحتم أن نجد مثل هذه المراحل الانتقالية حولنا في الطبيعة .. لكننا في الواقع لا نجد لهم أي أثر.


6*كل الكائنات الحية يمكن تصنيفها إلى مجموعة من الأنواع .. و لو كانت نظرية التطور هي التفسير السليم لظهور الكائنات، لكنا قد وجدنا أعدادا غفيرة من الكائنات الانتقالية الغير مصنفة. لكننا، في الواقع، لا نجد أي دليلا مباشرا، على نشوء أي فصيلة رئيسية من الحيوانات أو النباتات من فصيلة أخرى.


7*اقتصرت مشاهداتنا على انقراض بعض أنواع الكائنات الحية .. لكننا لم نشهد أبدا، على مر العصور، ظهور أي نوع جديد من الكائنات الحية.


8*الأحافير لم تكشف لنا أبدا عن كائنات المراحل الانتقالية، و إنما مجرد أنواع منقرضة. لقد تمت دراسة سجل الأحافير بشكل صارم، بحيث يمكننا أن نستنتج بمنتهى الثقة، أن الفجوات و الحلقات المفقودة في شجرة التطور، لن يتم العثور عليها أبدا.


9*الشفرات و البرامج (د.ن.أ و الشفرة الوراثية) لا يمكن أن تنتج إلا عن مصدر ذكي. و لم تتم ملاحظة أي عملية طبيعية أنتجت برنامجا كهذا.


10*توجد العديد من صور الحياة أحادية الخلية، لكننا لن نجد أبدا أي نوع من الحيوانات بخليتان أو ثلاث أو أربع أو خمس خلايا. ثم إن جميع صور الحياة التي تمتلك من 6 إلى 20 خلية، كلها طفيليات (لا تعيش إلا بالاعتماد على كائن حي آخر). فلو أن التطور كان قد حدث بالفعل، لكان لزاما أن نجد العديد من صور الحياة بخليتان إلى 20 خلية، كمراحل انتقالية بين الكائنات وحيدة الخلية و الكائنات متعددة الخلايا


11*
اللغة و النطق عند الانسان لم تتطور، و لعل أفضل دليل على ذلك هو أن اللغات البشرية "تضمحل". الكلام هو صفة يتفرد بها الانسان. كما أن الدراسات التي أجريت على 36 حالة موثقة، لأطفال نشأوا بمعزل عن البشر تماما، قد أظهرت أن القدرة على الكلام يمكن اكتسابها فقط عن طريق التلقين من شخص آخر.
و يبدو جليا لنا أن الانسان لم يكتسب اللغات بشكل تلقائي، بل تلقاها عن طرق عملية تلقينية من طرف آخر. و لا يوجد لدينا أي دليل، على أن قدرات التحدث قد تطورت لدى الانسان، من اشكال أكثر بدائية، إلى شكلها الحالي.


نقلا عن د/ والت براون فى مقاله 25 سبب لتشكك فى نظرية التطور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق